أبي النصر أحمد الحدادي

142

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

عَبْداً « 1 » أجراه على لفظ الوحدان على لفظ كل ، ثم قال : لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا « 2 » ، ثم ردّ الكلام إلى لفظه ، فقال : وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً « 3 » . وقوله تعالى : وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ « 4 » أجراه على المعنى . وقوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ « 5 » أجراه على اللفظ ، وكذلك قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ « 6 » ، وقوله : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ « 7 » ، وقوله تعالى : كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ « 8 » ردّه إلى المعنى . وقوله تعالى : لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ « 9 » ، ثم قال : ادْخُلُوها بِسَلامٍ « 9 » . وقوله تعالى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ « 10 » ، وقوله تعالى : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا « 11 » ، وقوله تعالى : فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ « 12 » . - وأمّا « أحد » فقوله تعالى : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ « 13 » أجراه على اللفظ ، ثم ردّه إلى المعنى فقال : ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ .

--> ( 1 ) سورة مريم : آية 93 . ( 2 ) سورة مريم : آية 94 . ( 3 ) سورة مريم : آية 95 . ( 4 ) سورة النمل : آية 87 . ( 5 ) سورة الرحمن : آية 26 . ( 6 ) سورة آل عمران : آية 185 . ( 7 ) سورة الإسراء : آية 84 . ( 8 ) سورة البقرة : آية 116 . ( 9 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ادْخُلُوها بِسَلامٍ [ سورة ق : الآيتين 32 - 33 ] . ( 10 ) سورة يس : آية 40 . ( 11 ) سورة الزخرف : آية 35 . ( 12 ) سورة الحجر : آية 30 . ( 13 ) سورة التوبة : آية 6 .